غاليتي
يا من لأجلها نسجت من الهواء المحار
و عزفت بأبواق الفجر أجمل الاشعار
وأقمت بالليل حكماً ذاتياً
يقصده العشاق من كل الامصار
وصنعت من اسمكِ هيكلاً للحب
فالواو مقام الصلاة و النون مغسل الطهّار
حبيبتي التي عشقتها قبل ان اخلق
فأوصدت بقلبي لاجلها كل البحار
ساحاول اختصار الموقف بكلمة
فاصغي الي ولكِ الخيار
***
كان هناك في احد الازمان
طفلين يمرحان كالفراش
يغمرهما الاطمئنان
يسقيهما الكون البراءة كل يومٍ
حتى ظهر الطهرُ عليهما وبان
فتعانقت اقدارهما بموجب الطفولة
وتنفسا لأول مرهٍ عطرٌ اسمه الامان
فأكملا مشوار الحب صمتاً
خوفاً ان يكون الكلام - على عفتهما - عصيان
فما أجمل اليوم ان يسكنا الكواكب
ويكتبا على الشمس : نحن عاشقان
***
بالامس احترقت وحيداً
وحملت الذكريات و الايام و الزوايا
وكنت بالشوق صلداً عنيداً
غمرتك بصلوات التقديس والسكون
واستخدمت لغة الهواء تحديداً
وكم خفت ان اجرح هالة طهركِ
فآثرت ان اتخذ من الصمت كفناً بعيداً
***
واليوم
عندما بعثنلي الله بعد الموت
وتفجرت الاحلام بقلبي
وصارعت اشباح الندم و نجوت
قفِ على شلالات مشاعري جيداً
وتأملي روح قلبي وكيف غدوت
وكلي يقيناً ان الله سيحبني بقراركِ
فلطالما توكلت على الله وما هفوت
***
اقسم عليكِ ان لا تحزني
ولا تطبقي على محارتي عينيكِ الاضواء
ان شئتِ قتلت نفسي شهيد عشقٍ
او مزقت لأجلكِ الشعر والاشياء
انتِ مليكة هذا الحب
وانا الرسول ما عليه إلا الاصغاء
***
ولكن ما يهمني الان اني احبكِ
وان مملكتي كانت موجوده
فما اجمل الان من غدٍ
يضم هذين الطفلين لحكاياتٍ غير محدوده
مواقع النشر (المفضلة)