لن أندم لأني عشقت الزهور ولا لأني حاولت بهواي الظهورولن أبكـــياللهم إني أسألك خير المسألة ... يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ... أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ... اللهم أنت العالم بسريرتي فأعني على الخير فيها ...ياأقرب شهيد وأدنى حفيظ... أسألك أن تغنني عن شرار عبادك يا أرحم الراحمين فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي ... وأنت حسبي وكفى
يلا
بدكم شي
لازم اروح عالدكانة ....
حد بدو شي...
وبس ارجع مش رح ادخل عالنت ... لانو ...بدي اناااااام .. او ادرس....
حد بدو شي... من عند صطييييييف
لن أندم لأني عشقت الزهور ولا لأني حاولت بهواي الظهورولن أبكـــياللهم إني أسألك خير المسألة ... يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ... أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ... اللهم أنت العالم بسريرتي فأعني على الخير فيها ...ياأقرب شهيد وأدنى حفيظ... أسألك أن تغنني عن شرار عبادك يا أرحم الراحمين فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي ... وأنت حسبي وكفى
اووووووووف .... قد ما انسئلت هالسؤال ...
الجواب : اول شي انا بحب سلوم حداد كثير .. وكمان بحب اخراج حاتم علي كثير ... واجتمعوا مع بعض ..
ثانيا ... نص بجنن وقصة واقعية رائعة بكل المقاييس ...
ثالثا .. شخصية الزير نفسها غير شكل ... بتجمع الكثير من المتناقضات ... فهي عبثيه .. قوية جدا .. محبة جدا ... بسيطة ... وحاقدة جدا .. وغير هيك ... وسلوم حداد ابدع بشكل غير عادي ابدا في تجسيدها .. لسى في اسباب كثير غيرها ...
شكرا طوق الياسمين
لن أندم لأني عشقت الزهور ولا لأني حاولت بهواي الظهورولن أبكـــياللهم إني أسألك خير المسألة ... يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ... أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ... اللهم أنت العالم بسريرتي فأعني على الخير فيها ...ياأقرب شهيد وأدنى حفيظ... أسألك أن تغنني عن شرار عبادك يا أرحم الراحمين فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي ... وأنت حسبي وكفى
لن أندم لأني عشقت الزهور ولا لأني حاولت بهواي الظهورولن أبكـــياللهم إني أسألك خير المسألة ... يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ... أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ... اللهم أنت العالم بسريرتي فأعني على الخير فيها ...ياأقرب شهيد وأدنى حفيظ... أسألك أن تغنني عن شرار عبادك يا أرحم الراحمين فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي ... وأنت حسبي وكفى
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 12 (0 من الأعضاء و 12 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)