افرغتُ همي على ورق
فتحول الورق إلى رماد
وكل من اخبرتهُ احترق
فتلاشى وفضل الابتعاد
وكل من ظننتهُ صدق
استحسن الوقوف على حياد
وما وجدتُ من يروي الرمق
عطشٌ..وعطشي في ازدياد
احلامي من تجرأ وسرق
وكيف سمح رب العباد
اعاتبُ روحي وبابها انغلق
والمفتاحُ تاه في الضباب
سماء مهزومه... عندما نصلُ إلى القاع لن يتبقى امامنا إلا الصعود باظافرنا نحو الاعلى..
وعندما نعيش في الظلمه بعدما انطفاءت كل انوارنا نتخبط بعتمتنا لنبحث عن شمعه الايمان فينا..
لنلجاء إليها بشوق لنورها ..لدفئها..إلا أننا نلجاء إليها بعد فوات الآوان على الاغلب ..فهي كباقي الشموع
انطفاءت دون أن ندري.. فنحترق على امل أن يتلطف بنا الله قبل اكتمال رمادنا... وهو اللطيف الكريم..
سماء مهزومه كل الشكر على مرورك الراقي...
حسان
أما آن للبكاء أن يتوقف يا صديقي ...!!!؟؟؟
اخيراً وجدتُ صفحة بيضاء في دفتري..
وهذا الانجاز على الرغم من تواضعهِ افرحني..
فأنا من اعتاد اضاعه الاشياء..ويعيش في دوامه الفقدان ..من الجميل أن يبتسم لي القدر..فيهديني صفحه بيضاء ...لعلي ابدأ فيها من جديد..
كم من مره قررنا فتح صفحةٍ بيضاء مع انفسنا ومن حولنا وما حولنا...صفحه نعيد فيها ترتيب أولوياتنا ورسم خريطة حياتنا من جديد..
ولكن شئنا أن ابينا..فإن خرابيش الماضي ستنقل معنا إلى صفحتنا الجديدة ..وتشوه بياضها ..فكيف يمكن أن نحصل حقاً على صفحة جديدة..؟؟؟
.. كم أتمنى أن يتوقف ..
مشكور يا حسان القضاة على هاي الاشعار وكنت بتمنى اقرأ ديوانك الشعري بس ما صار الي فرصه بس انشالله دايما بنقرأ الك احلى الاشعار هون بالمنتدى وبهنيك على تعابيرك الحلوة
دايما بتعجبني اشعارك وبحسها قريبه من القلب وبتعبر عن كل انسان عاش تجربه في هاي الحياة
شكرا الك لمشاعرك الجميلة وانك شاركتنا بهالمشاعر الي شخصيا كتير حبيتها
لا زلتِ هنا
نسيت كالعاده
انك اصبحت بعيده..
نسيت وشعرت بكِ
جواري تتنفسين القصيده
يا من تسكن قلبنا
وتصر أنها عنا غريبه
يا من تصر أنها بقرارها
كانت جداً مصيبه
ولم تفهم ابعاد الموقف
وقوانين الجاذبيه وحجم المصيبه
وشيعت حبيباً دون قصدٍ
فغادرته غير مكترثةٍ بما يصيبه
لا زلت هنا ولم تغادري
فعطرك يسكن حروف الجريده
والجريده تأتي كل صباح
ليعانق الغائب حبيبه
لا زلت تأتين بفنجان قهوتنا
لكن قهوتنا اصبحت حقاً كئيبه
هي من كانتِ بك دوماً
بلا سكر.. قاتمةٌ..لكن سعيده
لا زلتِ هنا حبيبتي
فكل شيء اخذ منك نصيبه
إلا أن المرايا وحدها من بكى
فهي معلقه مثلي وحيده
* *
لا زلتِ هنا
ولهيب انفاسك يعلن
كم أنتِ قريبه
اشعر به يدوخني
يسرق بقايا عمري
لارقص على السنه لهيبه
ثم بكى كما المرايا
وغادر بعدما لملم نحيبه
وبقيتِ انتِ وحدكِ
سراباً يجالس حباً
ينبش ذاكرته ويسرق بريده
ويحدد له بحزمِ
هذا اريده وهذا لا اريده
وكل ما اردته كان
مشاهده نعي بذات الجريده
فهنيئاً لك بذلك
ايتها القاتله العزيزه
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)