بداية لن أبدأ حديثي بعبارة ( أرجوا من أصحاب القلوب الضعيفة عدم التواجد على هذه الصفحة )
لأني كنت أحدهم وها أنا الأن من يكتب ويرفق في هذا الموضوع....
لا أعلم من أين أتت كل هذه الشجاعة ....
كل ما أعلمه أني نظرت إلى الصور التاليه بنظرة انتابها ............... صدقوني لا أعلم أيضا ماذا انتابها....
أحسست بشعور غريب لم أستطع تميزه ...
أهو شعور بالخوف من الصور فقلبي مثل قلب كل فتاة يخااااف ... لا أعتقد ومما أخاف فالصور لا تحمل إلا نورا
أهو شعور بالأسى على حالهم ... لا لا عن أي أسى أتحدث ... ما أراه أنهم يبتسمون
أيبكيني ما حل بحالهم ... لا أعتقد ذلك لأن الأولى أن يبكوا هم على ما حل بحالي
إلى هذه الدرجه .... إلى هذه الدرجة
أأغبطهم على هذه السعادة ... كثيرا كثيرا نعم غرت منهم كثيرا
أعذروني يا أصدقائي ... لم أستطع أن أصلكم بهذا الاحساس من خلال كلماتي لأني أنا شخصيا كما أسلفت لا أعلم ما هو
كل ما أعلمه أني عبرت عنه ببعض الدموع ووجدت نفسي تردد أنشودة قد حفظتها وأنا طفلة...
( زفوا الشهيد وخلوا الزفة ع السنة
زفوا الشهيد لبيتو الثاني بالجنة
رب الشهيد يقولوا تمنى عليا...
يقولو يا ربي ارجعني ثاني للدنيا
قتلي بسبيلك عندي أسما أمنية
أَقِتل وأُقتل وارجع ثاني للجنة )
لذلك قررت أن أتي بها هنا ...
لتنظروا لما نظرت... واشعروا بما شعرت ... إن شعرتم بقشعريرة ... هي ليست من منظر الصورة ... وليست ألماً ولا خوف ولا حتى تعاطف
هي سؤال ... ترى لماذا يبتسمون ؟؟!!
ما الذي يراه أو يسمعه لتبدو عليه هذه الملامح الرائعة والسعادة وكأنه عريس يزف في ليلة عرسه...
هل رأى الجنة؟... ( الجنة ) .... تلك الأمنية التي نرددها ... هل رأها حقا !!!
يااااه .... كلمة... (الجنــــــــــة) ... أصبحت له حقيقة...
هل رأى الحور العين؟ .... من سمعنا عن جمالهم كثيرا ... هل هم حقا بهذه الروعة...
أرجوكم يا أهل هذه الصور حدثوني....
هذه الابتسامة تستفزني ...
كأني أسمعها تتكبر علينا وتردد قول الله نعالى ( يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) .
هذه صورة .. لمجاهد شيشاني أعذروني لعدم تذكر اسمه ... لكنها نفس الشهادة ونفس الابتسامة
طير الجنة : أه لو يعلموا أصدقائي الأن كيف أزف مثل الرجال الأبطال
هذه أيضا على ما أعتقد صورة قديمة لمجاهد شيشاني ...
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الشهيد يمين الصورة أكثرهم سعادة
قتلانا في الجنة وقتلاهم في الجحيم

الابتسامة واضحة كوضوح نصرنا

لما البكاء يا أمي!!! ... أين زغرودة عرس الشهيد

هم شهداء ... يبتسمون ... نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا ... والله عز وجل أعلم بهم

وأخيرا ابتسامة تشع من تحت الأنقاض
إن أحسستم أنكم تفتقرون إلى الكلمات فأنا أصدقكم ...
وإن كان سؤالكم ... ترى لماذا يبتسمون؟؟!!
فقد بحثت عن اجابته عند من هو أدرى بحالهم منا ...
ترى لماذا يبتسمون ؟؟!!
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء
ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش
فاطلع عليهم ربك إطلاعة
فقال
:
ماذا تبغون
فقالو
:
يا ربنا وأي شيئ نبغي وقد أعطيتنا مالم تعط أحدا من خلقك؟
ثم عاد عليهم بمثل هذا
فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا
قالوا
:
نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى
_لما يرون من ثواب الشهادة _
فيقول الرب جل جلاله
:
إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون
رواه مسلم
ترى لماذا يبتسمون ؟؟!!
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ
بَلْ
أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُون
قال الإمام الطبري رحمه الله
:
"
نهي خلقه عن أن يقولوا للشهداء أنهم موتى
"
وقال الله تعالى
:
"
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون (169)
فرحين بما آتاهم الله من فضله
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون (170)
يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمني (171)
ترى لماذا يبتسمون ؟؟!!
باختصار لأن هذه الابتسامه هي من أصول هذه الشهادة ..
عزائي ...
عن سهل بن حنيف ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى اللهعليه و سلم قال : من سأل الله الشهادة بصدق ، بلغه الله منازل الشهداء ، و إن ماتعلى فراشه " . رواه مسلم في صحيحه
وفي صحيح مسلم أيضاً ، " من حديثأنس ، أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من طلب الشهادة صادقاً أعطيها ، و لو لمتصبه " .
عذراً على الإطالة ...
آيات قاسم
مواقع النشر (المفضلة)