نقلت صحيفة نيويورك تايمز أمس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل باشرت في بداية الشهر الحالي مناورات عسكرية تبدو استعدادا لهجوم محتمل للجيش على المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت الصحيفة عن هؤلاء المسؤولين أن أكثر من مائة مقاتلة إسرائيلية (اف 16 واف 15) شاركت في مناورات فوق شرق المتوسط واليونان خلال الأسبوع الأول من حزيران (يونيو) بهدف تحضير الجيش لهجمات بعيدة والتعبير عن قلق إسرائيل حيال الطموحات النووية الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، حذر رجل دين إيراني أمس إسرائيل من مغبة مهاجمة إيران، مؤكدا أن رد طهران سيكون "رهيبا".
وقال آية الله أحمد خاتمي في خطبة الجمعة التي بثتها إذاعة طهران مباشرة "إذا كان الأعداء وخصوصا الإسرائيليين ومؤيديهم في الولايات المتحدة يسعون للجوء إلى القوة فليكونوا واثقين أنهم سيتلقون صفعة رهيبة".
وفي السياق ذاته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس من خطر تكرار سيناريو التدخل الأميركي في العراق مع إيران، والذي بررته واشنطن بامتلاكها أدلة "مزعومة" على وجود برنامج نووي عراقي.
وردا على سؤال عن توعد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أخيرا بشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، دعا لافروف إلى أن "يتحمل السياسيون ووسائل الإعلام مسؤولياتهم"، ناصحا إياهم بأن يكونوا "واضحين" في اتهاماتهم.
وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي في موسكو أمس أن سياسة كل دولة "ينبغي أن تستند إلى وقائع، وتذكرون تلك الوقائع (المزعومة) التي طرحت قبل مهاجمة العراق".
وتابع لافروف "طلبنا مرارا من زملائنا الأميركيين والإسرائيليين الذين يقولون إنهم واثقون بأن إيران في صدد امتلاك قنبلة نووية، أن يقدموا معلومات فعلية تدعم هذه الفرضية، لكننا لم نر شيئا حتى الآن".
وقال "علينا أن نكون مسؤولين في سياساتنا وخصوصا حين تمس دولا أخرى".
فلسطينيا، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في خطبة الجمعة أمس أن اتفاق التهدئة مع إسرائيل الذي بدأ سريانه صباح الخميس الماضي لا يتضمن وقف التهريب على الحدود.
وجاءت تصريحات هنية بينما أظهرت استطلاعات الرأي الإسرائيلية أمس أن غالبية الإسرائيليين تؤيد التهدئة مع حركة حماس، لكن هذه الغالبية ترى أن التهدئة "لن تدوم طويلا".
وفي سياق ملف الأسرى الإسرائيليين أطلع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس وحزب الله على آخر التطورات الجارية في الاتصالات الرامية لإخلاء سبيل الجنود.
ميدانيا، قالت مصادر إسرائيلية إن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا أمس بنيران فلسطينية شمال رام الله بالضفة الغربية.


رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)