خلينا في الموضوع لو سمحتم الطوش بعدين ............
خلينا في الموضوع لو سمحتم الطوش بعدين ............
أم بيسان
ونادر في نقظة مهمة كمان انو الطفل إلى اتي قبل تسجيل الزواج العرفي بالمحكمة المختصة ماذا يكون وضعه
نادر وينك ما تجاوبنا![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أم بيسان
أخي العزيز أبو نعيم الزواج العرفي من حيث الشكل والمضمون لا يختلف عن الزواج العادي شكليا ً ولكن ما ينقصه هو الإشهار ، والتوثيق في العصر الحالي، قديما ً وفي أواسط صدر الإسلام كانت شروط الزواج هي الإيجاب والقبول والشهود شفاهية ً، حتى أن التوثيق لعقد الزواج جاء في مراحل متأخرة عندما قامت المجتمعات بتوثيق التعاقد بين أفرادها وبالتأكيد الزواج كونه يعتبر عقد من ضمن العقود ولا يختلف عن باقيها ، فكان لا بد من التوثيق ضمن قاشمة الاحوال الشخصية ، وذلك لغايات فض النزاعات التي تنشاء كنتائج متحققه عن هذا العقد مثل الطلاق والنفقة والميراث والنسب ، أما في حالة الزواج العرفي والذي أصبح ظاهرة منتشرة في مجتمعاتنا نظرا ً لضيق اليد والوضع الإقتصادي الراهن بسبب غلاء المهور ، هذا بالأضافة إلى أسباب إجتماعية طبيقة بين الناس كان لا بد من الزواج العرفي والذي أصبح بمثابة الدخيل الغير متجانس مع مجتمعاتنا والتي تولي الدين والعادات والتقاليد أهمية كبرى في كافة معاملاتها ، خاصة ً وانه زواجا ً يعتبر بمثاة التحايل على القانون والشرع ، ولكن الطامة الكبرى بشأن هذا الزواج عندما تنشأ عنه أي مشكلة أو خلاف ويقترن بالإنكار من أحد أطرافه رغم وجود وثيقه عادية غير ملزمة في بعض الأحيان ، علما ً بأنه في بعض مراحلة يجوزا ً قانونا ً أن يوثق لكي يستفيد أطرافه قانونيا ً في حالة إذا ما نشأ خلاف ماء ...
هذا ما نتحدث به يا صديقي وهي أهم المشأكل التي تنشأ عن مثل هيك زواج وهي قضية النسب ، ولكن يجب علينا أن نأخذ بالحسبان التطور العلمي المستمر في مجال فحوصات الـ DNA في حالة إنكار الزوج للطفل ، أخواني الأعزاء موضوع الزواج العرفي موضوع شائك ومثار جدل في غالبية الدول العربية والتي تدين بالإسلام لأنه أصبح وضع حاصل ومتحصل ومن أكثر الدول العربية ممارسة ً لهذا الزواج "مصر" حتى أن منظمات حقوق الإنسان هناك تقوم بالتشجيع من أجل تفعيل قانون خاص لهذا الزواج لأنه أصبح مشكلة كبيرة أمام المحاكم المصرية ، مقابلها في السعودية ، خاصة ً وأن غالبية الأزواج هم سعودين وبطبيعة الحال لا بد أن ينتج عن مثل هذا الزواج مواليد وأطفال ، وبالمناسبة قبل فترة عرض تقرير خاص على قناة العربية عن ما يقارب 950 طفل من أباء سعوديين وزوجات غير سعوديات من مصر وسوريا والاردن ودول جنوب شرق أسياء ينكر ابائهم أبوتهم لهؤلاء الأبناء نتيجة للزواج العرفي ، إلا أنه تم اتخاذ قرار في المملكة العربية السعودية من أجل اخضاعهم هم وابائهم الذين ينكرون لفحوصات DNA لتحديد أبائهم ...
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)