خلافات بين الزعيم عادل امام و محمود عبد العزيز
رغم المفاجأة المدوية التي اعلنت عنها شركة جود نيوز للانتاج السينمائي بنجاحها في الحصول على موافقة النجمين الكبيرين عادل امام ومحمود عبدالعزيز للجمع بينهما في فيلم سينمائي لاول مرة الا انه سرعان ما بدأت الخلافات بين النجمين حول تفاصيل الفيلم المشترك تهدد خروج هذا التعاون إلى النور.
وابرز هذه الخلافات يكمن في اسم المؤلف الذي ستسند اليه كتابة الفيلم، فعادل امام يصر على المؤلف يوسف معاطي بينما يرفض محمود عبدالعزيز ذلك خوفا من ان يجامل معاطي عادل امام في مساحة الادوار،
خاصة ان يوسف معاطي هو المؤلف المفضل لعادل امام وتعاونا من قبل كثيرا.وقد رشح محمود عبدالعزيز المؤلف وحيد حامد لكتابة الفيلم لتبدأ الخلافات بين عادل ومحمود قبل الدخول في اي مرحلة جدية لتنفيذ تلك المفاجأة السينمائية، التي من المفترض حسب التصريحات الرسمية في الشركة المنتجة ان تقدم في صيف 2010 بعد ان يكون عادل امام انهى فيلمه الجديد الذي يستعد لتصويره خلال ايام، ويكون محمود عبدالعزيز ايضا قد انهى تصوير فيلم "ابراهيم الابيض" مع احمد السقا وهند صبري. والمعروف ان العلاقة بين عادل امام ومحمود عبدالعزيز شهدت خلافا قديما عندما دخل النجمان في منافسة على بطولة مسلسل "دموع في عيون وقحة" وفاز بها وقتها عادل امام. ومنذ ذلك الوقت هناك توتر في علاقة النجمين الكبيرين، وهو ما يزيد من مفاجأة عملهما معا اثارة في انتظار ما ستسفر عنه مرحلة الاتفاقيات بينهما على تفاصيل الفيلم.
نيللي مقدسي : الجمهور يفضل مشاهدة الرومانسيات على الإباحيات
قالت المطربة اللبنانية نيللي مقدسي "ان كثرة المطربات على الساحة لا تعنيها لان البقاء في النهاية للاصلح مشيرة الي ان الجمهور قادر على اختيار ما يلائمه ومعرفة الأصيل من الدخيل.
ورأت نيللي أن الفنان ليس حراً في ان يعيش ويغني على ذوقه".
وقالت: "لا بد من مراعاة ذوق الجمهور وان يكون الفنان قدوة له في سلوكيته وتصرفه، لذلك أتريث كثيراً قبل إصدار اي أُغنية مؤكدة أن الجمهور يفضل مشاهدة الرومانسيات على الإباحيات".
كما نفت نيللي مقدسي "ان تكون شركة روتانا قد استغنت عنها مؤكدة انها حاولت إعادتها اكثر من مرة الا انه لم توافق علي العرض المقدم اليها مع احترامها الشديد للشركة".
وتضيف قائلة: "عدت الى روتانا بعد أن فسخنا العقد أول مرة على أساس أنهم سيفتحون مجالات أوسع لانتشار الكليبات لكني اكتشفت أن الواقع مختلف عمّا كانوا يدّعون، طبعاً هذه سياسة الشركة وهم أحرار فيما يقرّرونه ويجدونه مناسباً لهم، لكني وجدت أن الأمر لا يناسبني، فانسحبت من جديد".
وتتابع نيللي: "اذاعة الكليبات حصريا على روتانا هو ما جعلني أتركهم في المرة الاولى، ففي رأيي الكليب أساسي لانتشار الفنان، وإذا كان بعض الفنانين يرون ان نجاح روتانا كمحطة كافٍ بالنسبة إليهم، فهو ليس كذلك بالنسبة ليّ، لأن المزيد من الإنتشار على كل المحطات هو الذي يهمني بالدرجة الأولى.. لكلّ منا وجهة نظر، وهذا لا يعني أن هناك خلافاً جذرياً بيننا، والدليل ان كليباتي تعرض على شاشتهم، كذلك أخباري ونشاطي الفني".
واعترفت نيللي "ان نجاح أي فنان لا بدّ ان يساعده وجود شركة إنتاج الا ان ذلك لا يعني أنه لا يمكن للفنان أن ينجح دون شركة إنتاج لان النجاح يكمن في الأعمال التي يقدمها أما دور شركة الإنتاج فيكمن في مساعدة الفنان وتعزيز انتشاره أكثر، لكن اما اذا كانت هذه الشركة لا تساعده، فلماذا وجودها من الأساس؟".
واعتبرت "ان كثرة المطربات على الساحة لا تعنيها لان البقاء في النهاية للاصلح مشيرة الي ان الجمهور قادر على اختيار ما يلائمه ومعرفة الأصيل من الدخيل". ورأت نيللي "أن الفنان ليس حراً في ان يعيش ويغني على ذوقه".
وقالت: "لا بد من مراعاة ذوق الجمهور وان يكون الفنان قدوة له في سلوكيته وتصرفه، لذلك أتريث كثيراً قبل إصدار اي أُغنية مؤكدة أن الجمهور يفضل مشاهدة الرومانسيات على الإباحيات".
دوللي شاهين تحتفل بطلاقها بفندق في القاهرة
وجهت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين الدعوة لعدد كبير من أصدقائها المصريين واللبنانيين لحضور الحفل الذي قررت إقامته بأحد الفنادق الكبرى المطلة على نيل القاهرة ,بمناسبة انفصالها عن زوجها اللبناني سامي سليم وذلك بعد صراعات طويلة استمرت في ساحات المحاكم أكثر من عام.
دوللي أكدت لأصدقائها أنها أصبحت تشعر براحة كبيرة بعد صدور حكم المحكمة في صالحها حيث أصبح من حقها أن تعيش حياتها من جديد وبالشكل الذي تريده لنفسها, وكانت دوللي قضت يوم الخميس الماضي في سعادة بالغة بعد صدور حكم محكمة الأسرة في الاسكندرية بفسخ عقد زواجها من زوجها اللبناني وذلك بعد تقديمها الأوراق التي تفيد اعتناقها للديانة الاسلامية بينما زوجها لا يزال معتنقا للديانة المسيحية الكاثوليكية.
البوم سمية الخشاب الاول في الاضحى
أخيرا وبعد بحث وتفكير استغرق بضعة شهور استقرت الفنانة سمية الخشاب على عنوان ألبومها الغنائى الاول والمقرر اطلاقه فى سباق عيد الاضحى القادم .
بعد ان تم تأجيله أكثر من مرة من قبل وذلك بسبب رغبة سمية فى ان يكون مكتملا من كافة الجوانب لتستطيع المنافسة به بين فطاحل الغناء - على حد تعبيرها.
سمية قررت أخيرا إطلاق عنوان (عايزاك كده) على الالبوم وتقوم حاليا بتصوير الاغنية بأسلوب الفيديو كليب مع المخرج شريف صبرى وهي من كلمات محمد رفاعى وألحان ايمن محسن كما يتضمن الألبوم مجموعة متنوعة من الاغنيات هى (عندى كلام) و(الواد السمارة) و(خامس) وغيرها من الاغنيات الاخرى التى تتعاون فيها مع الملحنين محمد رحيم ووليد سعد.
وعلى صعيد التمثيل اتفقت سمية مع المخرج خالد يوسف على بدء تصوير أحدث أفلامها معه (رمضان زنجر) عقب انتهائه من تصوير فيلمه الجديد (دكان شحاتة) بطولة هيفاء وهبى وغادة عبدالرازق وعمرو سعد وعمرو عبدالجليل.
المعروف ان سمية الخشاب كانت بدأت مشوارها مع الفن قبل 15 عام من الان بالغناء قبل ان تتجه للتمثيل منذ اكتشاف الموسيقار حلمى بكر لصوتها وتأكيده على ان هناك مستقبل كبير ينتظرها مع الغناء الا أنها انشغلت بالتمثيل طيلة هذه الاعوام .
سمية قررت أخيرا إطلاق عنوان (عايزاك كده) على الالبوم وتقوم حاليا بتصوير الاغنية بأسلوب الفيديو كليب مع المخرج شريف صبرى وهي من كلمات محمد رفاعى وألحان ايمن محسن كما يتضمن الألبوم مجموعة متنوعة من الاغنيات هى (عندى كلام) و(الواد السمارة) و(خامس) وغيرها من الاغنيات الاخرى التى تتعاون فيها مع الملحنين محمد رحيم ووليد سعد.
وعلى صعيد التمثيل اتفقت سمية مع المخرج خالد يوسف على بدء تصوير أحدث أفلامها معه (رمضان زنجر) عقب انتهائه من تصوير فيلمه الجديد (دكان شحاتة) بطولة هيفاء وهبى وغادة عبدالرازق وعمرو سعد وعمرو عبدالجليل.
المعروف ان سمية الخشاب كانت بدأت مشوارها مع الفن قبل 15 عام من الان بالغناء قبل ان تتجه للتمثيل منذ اكتشاف الموسيقار حلمى بكر لصوتها وتأكيده على ان هناك مستقبل كبير ينتظرها مع الغناء الا أنها انشغلت بالتمثيل طيلة هذه الاعوام .






رد مع اقتباس








مواقع النشر (المفضلة)