اعتماد جامعاتنا فـي الخارج؟
إنني أود أن أبين حلم طالب جامعي ( خريج جامعة آل البيت ) دفع أهله عليه المبالغ الباهظة والتي عانى أهله لتأمين هذه المبالغ في ظل مواكبة التطور العلمي والاجتماعي وغلاء الأسعار.
فهذا الشاب المقبل على الحياة والطامح إلى أن يؤسس أسرة شريفة وسكن يضمن له الأمن والأمان الاجتماعي، فقد سهر الليالي وجاهد في رشف قطرات العلم ليحصل على أعلى الدرجات الجامعية.
ولكن تحطمت كل آمال وطموحات هذا الشاب عندما ذهب وتقدم إلى طلب في مكاتب توظيف الكفاءات وقابل اللجنة المشرفة على ذلك وكان ترتيبه الأول بين أكثر من( 95 طلب ) وهذا دليل كاف وقاطع على أن هذه الجامعة هي من أقدر الجامعات الأردنية إن لم تكن الأقدر والأقوى في مواد التدريس وفي أسلوب التدريس وهذا شيء يرفع الرأس عاليا.
إلا أنه وعندما ذهب موظف المكتب حاملا أوراق هذا الشاب إلى السفارة السعودية أخبروه بأن هذه الجامعة ( آل البيت ) ليست من الجامعات المعتمدة لدى المملكة العربية السعودية! فتحطمت آمال هذا الشاب على صخرة الاعتماد ، لذا فإنني أهيب بالجميع بأن يسعوا جاهدين من خلال جميع الوسائل لاعتماد هذه الجامعة لدى المؤسسات السعودية .
ولي امر أحد الطلاب



رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)