<div><span style="font-size: 14pt; font-family: Arial;">طوت وزارة التربية والتعليم أمس آخر صفحة في سجل امتحانات الثانوية العامة بكل ما أصابها من تشوهات واختلالات, كان مشهد "الغش" والتهديدات والاعتداءات على المراقبين هو السائد فيها, بينما لا تزال وزارة التربية تواجه سؤالا حول جدوى التعليمات والعقوبات التي يتم وضعها للحد من هذه الظاهرة بين صفوف الطلبة, وكيف السبيل إلى جيل جديد لا يرى في الغش هدفا وحيدا يحقق من خلاله مسعاه.



تفاصيل الخبر هنا...