تطرح مرسيدس في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات سلسلة قريبة من السيارة "بلو زيرو إي - سل بلس" الهجين التي تعمل ببطارية إلى جانب محرك احتراق داخلي، لتزيد المدى إلى 600 كيلو متراً بانبعاثات كربونية تبلغ فقط 32 جراماً في الكيلو متر الواحد.
ووفقاً لوكالة الـ(د ب أ) تحتاج بطارية الليثيوم المتأين بقدرة 15 كيلو وات ساعة إلى الشحن لمدة ساعة واحدة لتسير السيارة لمسافة 100 كيلومتر، وحددت مرسيدس وقت الشحن من مقبس كهربي منزلي بنحو ست ساعات.
ويتيح المفهوم المرن استخدام بنية سيارة واحدة لعمل ثلاث نماذج بتخصيصات مختلفة لأنظمة القيادة، وبخلاف عن السيارة «بلو زيرو إي - سل بلس» التي طرحتها مرسيدس مؤخراً في معرض فرانكفورت، قدمت مرسيدس لأول مرة في ديترويت السيارة «بلو زيرو إي – سل» التي تعمل فقط بالاعتماد على القوة الكهربائية الناتجة من بطارية لمسافة تصل إلى 200 كيلومتر، وتعمل النسخة الثالثة من السيارة بخلية وقود هيدروجينية تعمل لمدى يصل لنحو 400 كيلو متراً.
ويبلغ تسارع السيارة مثل شقيقاتها من نماذج السيارة «بلو زيرو إي - سل بلس» من الصفر إلى 100 كيلو متر/ساعة في 11 ثانية. ويتم الحد من السرعة القصوى إليكترونياً عند 150 كيلومتراً/ساعة لضمان النطاق الأمثل.
وطورت كافة النماذج الثلاث على أساس بنية خاصة بمرسيدس «تركيب ساندويتش- فلور»، حيث يتم تثبيت مكونات المحرك الرئيسية في الجزء السفلي من السيارة لضمان أقصى قدر من الجاذبية.
وتتسع السيارة لخمسة أشخاص وتبلغ حمولتها 450 كيلو جراماً ولديها قدرة تخزين أمتعة تتسع لأكثر من 500 لتر.
ويقول عضو مجلس إدارة مرسيدس الدكتور توماس ويبر: «إن المجموعة الصغيرة الأولى من سيارات مرسيدس التي تعمل بالوقود والبطاريات سوف يتم تجميعها في خط تجميع في وقت لاحق هذا العام، حيث يلحق بها عدد قليل من السيارات التي تعمل بالكهرباء فقط في عام 2010».
لكن الشركة تؤكد أن هذه السيارات الكهربائية لن تحل محل السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي في المستقبل القريب.





رد مع اقتباس.gif)

مواقع النشر (المفضلة)