لا يزال السجال بين وزارتي التربية والتعليم والصحة من جهة و الرأي العام من جهة أخرى حول إغلاق المؤسسات التعليمية للحيلولة دون انتشار مرض انفلونزا الخنازير مستمرا, في وقت لا زالت الشكوك تحوم حول قدرت وزارة الصحة على توفير المطاعيم والعقاقير اللازمة لوقف "تسونامي الوباء", وسط تأكيدات بأن المطاعيم الجديدة لن تتوفر لجميع المواطنين في الوقت المحدد.
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)