تصاعدت حدة الخلاف بين أقطاب الحركة الاسلامية اثر فشل آخر محاولات الوساطة بين ما يعرف بتياري الحمائم والصقور في الحركة. وفي الوقت الذي طالب فيه المستقيلون بتنحي المراقب العام, وحل المكتب التنفيذي للجماعة واختيار قيادة توافقية جديدة من خارج الأطراف المختلفة, لوح آخرون بحل الأطر القيادية التنظيمية في الجماعة كافة للمرة الثانية خلال أقل من عامين والاحتكام مجددا الى انتخابات في الجماعة والحزب من شأنها إفراز قيادة جديدة, وهو ما يرجحه المراقبون. وكانت مصادر داخل الحركة الاسلامية قد اكدت ل¯ "العرب اليوم" "إن آخر محاولات الاصلاح بين تياري الحمائم والصقور في الجماعة باءت بالفشل وأن الوساطات وصلت الى طريق مسدود لتمسك كل من التيارين بمواقفهما". وقاد هذه الوساطات الاصلاحية رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ورئيس مجلس شورى الاخوان الدكتور عبد اللطيف عربيات وامين عام حزب الجبهة اسحاق الفرحان والنائب عزام الهنيدي. وقالت المصادر بان حمائم الاخوان أبلغوا الوسطاء اصرارهم على استقالاتهم وعدم التراجع عن شروطهم المتمثلة بالتراجع عن قرار حل اللجنة السياسية وحسم موضوع المكاتب الادارية وازدواجية التنظيم فيما اضافوا شرطا جديدا يتمثل باقالة المراقب العام همام سعيد من منصبه.

تفاصيل الخبر هنا...