اكدت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ان اولوية التعيين في الجامعات في مختلف التخصصات الجامعية تعطى لحاملي درجة الدكتوراه الاردنيين.وقال رئيس الهيئة الدكتور اخليف الطراونة إن الهيئة تأسف لقرارات بعض الجامعات الاستغناء عن خدمات أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادة الدكتوراة في مناهج اللغة الانجليزية دون مبرر بحجة الالتزام بمعايير الاعتماد.واكد الطراونة في حديث الى وكالة الإنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين انه في الحالات الاستثنائية التي يكون فيها ندرة في حملة المؤهلات المطلوبة في تخصص ما من الأردنيين فان الهيئة تطلب من المؤسسات التعليمية ضرورة ايفاد أردنيين للحصول على شهادة الدكتوراة في التخصص الذي يشغله الدكتور الوافد ليصار الى احتسابه ضمن النسبة المحددة لعدد الأردنيين وبغير ذلك تعتبر الجامعة مخالفة.واشار الى ان الهيئة قررت تشكيل لجنة من اعضاء هيئة التدريس من الجامعات الرسمية والخاصة بناء على طلب من اعضاء هيئة التدريس من حملة شهادة الدكتوراة في مناهج اللغة الانجليزية.وبين ان الهيئة تتابع باهتمام موضوع حملة الدكتوراة في تخصص مناهج وأساليب تدريس اللغة الانجليزية في الصحف الالكترونية والشكوى المقدمة لرئيس الوزراء بخصوص قرارات الهيئة، مشيرا الى ان قرار الهيئة لعام 2008 ليس جديدا وانما تفصيل لقرار سابق.واضاف الطراونة ان تخصص مناهج أساليب تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية يطرح في كليات وأقسام التربية بالدرجة الأولى، مبينا أن التخصص الدقيق ذو أهمية بالنسبة للتخصصات الجامعية الاخرى ولا يمكن أن يدرس عضو هيئة تدريس خارج تخصصه الدقيق وهو ما ينطبق بشكل خاص على أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها.واشار الى ان المتخصصين في الأدب الإنجليزي لا يمكنهم تدريس مساقات اللغويات والعكس صحيح، متسائلا كيف يمكن لحملة الدكتوراة في مناهج وأساليب تدريس اللغة الإنجليزية أن يدرٌسوا مساقات في اللغويات الإنجليزية أو الأدب الإنجليزي أو الأميركي أو النقد الأدبي وهي المجالات المعرفية الأساسية لأقسام اللغة الإنجليزية وآدابها.واوضح ان مجلس الاعتماد اصدر قرارا عام 2004 يقضي بأن يقوم حملة الدكتوراة في مناهج وأساليب تدريس اللغة الإنجليزية بتدريس المساقات في هذا المجال المعرفي فقط كما نصت أسس اعتماد التخصصات الدقيقة لأعضاء هيئة التدريس على هذا الأمر بالنسبة لكل التخصصات.وبين ان هيئة الاعتماد في ضوء مشاهداتها لمجريات الأمور على أرض الواقع في بعض الجامعات شكلت لجنة من المختصين لدراسة الأمر ولم تخرج في توصياتها عن القرارات السابقة وانما وسعت دائرة عمل حملة الدكتوراة في التخصص المذكور وفتحت لهم المجال لتدريس المهارات اللغوية من مستوى السنة الأولى في أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها إضافة إلى متطلبات الجامعة والكلية وفق أسس محددة تأخذ بعين الاعتبار مصدر الشهادة والخطة الدراسية وموضوع الرسالة.وبحسب الطراونة فان الهيئة وسعت مجالات العمل لحملة هذا التخصص من خلال اعتماد مجال أساليب تدريس اللغة الإنجليزية كلغة اجنبية كمجال مساند في أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها الى جانب السماح لجميع الأقسام الأكاديمية بإدخال مجال معرفي إلى مجالاتها الأساسية، ويمكن لأقسام اللغة الإنجليزية وآدابها إضافة مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنية إلى مجالاتها الأساسية.وعملت الهيئة على اتاحة المجال امام من درس بعض مواد اللغة الإنجليزية وآدابها ضمن تخصص مناهج وأساليب تدريس اللغة الإنجليزية للعمل في أقسام اللغة الإنجليزية وآدابها إذا نشر بحثاً أو ألف كتاباً أو أشرف على رسالة في احد مجالات هذه الأقسام.واعتبر الطراونة ان قرارات الهيئة وتعليماتها توضح معالم الطريق للطلبة الذين يجلسون على مقاعد الدراسة في هذا التخصص وللذين ينوون اختياره كتخصص في حياتهم المهنية لتجنب أي لبس أو إشكال في المستقبل.بترا
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)