الجامعة تؤكد بأن أي تظلم في موضوع التعيينات يجب تقديمه إلى "العدل العليا" دعا رئيس بلدية معان الكبرى خالد الشمري آل خطاب الحكومة الى وضع حد لما أسماه "تجاوزات ومخالفات إدارية" في جامعة الحسين بن طلال وتتعلق بعدم ضبط عملية التعيين والابتعاث فيها.وطالب آل خطاب في مذكرة رفعها الى رئيس الوزراء المهندس نادر الذهبي بداية الاسبوع الحالي "بفتح تحقيق حكومي ومتابعة حثيثة في الموضوع من خلال لجان متخصصة بهذا الشأن للتأكد من صحة المعلومات وتصويب الأمور ومعالجة الأخطاء وفقا للقانون والتعليمات والأنظمة المتبعة في سبيل تحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع المحلي".وزعم آل خطاب أن "حملة المؤهلات العلمية من ابناء معان يتم استثناؤهم من التعيين في الجامعة عمدا، فيما يجري تعيين من هم دونهم كفاءة وخبرة ومؤهلا علميا".وأكد حرص "أبناء مدينة معان على انتمائهم وولائهم للقيادة الهاشمية الراعية لمسيرة الوطن والملهمة لأبنائه".وكان رئيس وأعضاء مجلس بلدي معان قد استمعوا إلى مطالب عدد من أهالي المدينة والفعاليات الشعبية فيها، خلال اجتماع عقد في قاعة البلدية، حيث تمت مناقشة بعض الأمور والقضايا التي تهم أبناء المنطقة وخصوصا القضايا المتعلقة بجامعة الحسين بن طلال.من جهته، قال رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور علي الهروط انه "إذا كانت هناك أخطاء أو تجاوزات في جامعة الحسين، فإن جهات رقابية غير المجالس البلدية هي التي يجب ان تحاسبها".وبين أن المجالس البلدية في المحافظات وبالرغم من دورها التنموي والخدمي، فإنها "ليست جهة مخولة بمحاسبة أي دائرة ومؤسسة حكومية"، مشيرا الى ان ذلك يعتبر "تجاوزا للمؤسسات والصلاحيات من شأنه أن يخلق فوضى وإرباكا للعملية التعليمة والأكاديمية في الجامعة".وقال الهروط إن "هناك جهات رقابية تحاسب كل جامعة وكل دائرة حكومية مستقلة وغير مستقلة، وجامعة الحسين مستقلة استقلالا ماليا وإداريا، حتى أن وزارة التعليم العالي الآن ليست مسؤولة عنها مسؤولية مباشرة".وأشار الهروط إلى أن "أي تظلم في موضوع التعيينات أو الابتعاث لأي شخص يجب ان يقدم الى محكمة العدل العليا التي تنقض قرارات أي مسؤول إذا كانت خاطئة أو فيها تجاوز للأنظمة والقوانين"، لافتا إلى أن "أبواب الجامعة مفتوحة لأي جهة رقابية حكومية".الغد

تفاصيل الخبر هنا...