يبدو الاقتراب من الكاتب والسياسي المصري الشهير محمد حسانين هيكل، مثل السير في حقل ألغام، ليس خشية من رد فعله، فالرجل عادة لا يكلف خاطره عناء الرد على أحد، لكن الأمر يتعلق بتلك الجوقة التي تربط اسمها بالأستاذ، لقناعة منهم أو مصلحة ما أو لأي سبب، فهؤلا

أكثر...