مع بداية جني محصول ثمار الزيتون والعمل على عصره في المعاصر المنتشرة في المملكة ، بدا الخلاف مبكرا بين المزارعين واصحاب المعاصر حول أحقية مادة الجفت الناجمة عن عملية العصر ، و التي اصبحت سلعة هامة وتجارة رائجة لها اسواقها في الداخل والخارج في ظل الأوضاع الاقتصادية الضاغطة التي تحاصر المواطن وبخاصة الطبقات الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود .هذه التجارة التي نشطت في لواء بني عبيد في إربد في الآونة الأخيرة ، بتصنيع "الجفت" من مخلفات ثمار الزيتون بعد عصره ، باتت مادة أساسية تستخدمها معظم العائلات في القرى والارياف في موسم الشتاء لغايات التدفئة عوضاً عن حطب الأشجار ، وقد عملت بعض المعاصر على جمع هذه المادة وكبسها وتصنيعها لتكون صالحة كحطب وقود ، اضافة إلى مردودها المادي على المزارعين واصحاب المعاصر.
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)