رغم ايحاء التصريح الذي ادلى به الشمالي على مأدبة عشاء الخرافي بحسم ملف القروض بصيغة توافقية، الا ان واقع المشكلة لايزال يتأرجح في مربعها الاول في ظل الانقسام بين الموقف الحكومي المدعوم بمساندة نسبية من بعض النواب والمحدد في التفاوض على حل صندوق المعسرين والموقف النيابي العام المطالب باقرار قانون اسقاط فوائد القروض وجدولة اصل الدين.وفي هذا السياق، كشفت
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)