الملك .. أولويتي هي الأردن وتحقيق مصالح شعبي ...أبلغتنا دولة أوروبية أن "القاعدة" كانت تعدّ كميناً لقارب كنا نستقله ..الأردن يحظى بصدقية كبيرة في المجتمع الدولي وهو إرث والدي رحمه الله ونحن فخورون بأننا استطعنا الحفاظ عليه ...سألتني كيف أصف علاقتي بالجيش..؟؟ الجيش عائلتي ..المؤسسة الأمنية تقوم بدورها على أكمل وجه ودورها في تطور مستمر ...وتاليا الجزء الثالث والأخير من مقابلة جلالته مع جريدة (الحياة) اللندنية ...الأردن كيان قلق. بحكم موقعه. وبحكم تركيبته. وقدر ملك الأردن ان يتحرك دائماً لتبديد القلق وجبه الأخطار أو استباقها. وقيل ايضاً، ومنذ عقود، ان قدرة الملك على تبديد القلق مرهونة بعاملين: علاقة حميمة بالناس بفعل فهم عميق للتركيبة السكانية والاجتماعية وشبكة أمان من العلاقات العربية والدولية، لا تتجاهل التغييرات التي تصيب موازين القوى.على مدى عقود اعتمد جلالة الملك الراحل الحسين هذه القاعدة الذهبية. ولم تكن المهمة سهلة دائماً. مملكة محدودة الموارد وإقليم مضطرب ونزاع عربي – إسرائيلي لا يمكن إلا أن يتردد صداه داخل العائلة الأردنية – الفلسطينية المحكومة بتعايش يحتاج الى صيانة دائمة، لإبقاء حلم الفلسطينيين بدولتهم قائماً، وإبقاء استقرار الأردن مضموناً. وكان على الملك ان يلتفت باستمرار الى مراكز القرار في العالم، خصوصاً في واشنطن ولندن. وأن يلتفت دائماً الى ما يجري في بغداد ودمشق وبينهما، وكذلك الى القاهرة والرياض. وكان على الملك ان يقرأ مبكراً اتجاهات العواصف والرياح، خصوصاً ان الحلم الإسرائيلي بشطب الشعب الفلسطيني هويةً وأرضاً يثير الخوف من البدائل.

تفاصيل الخبر هنا...