من الممكن، على مستوى كتابة الادب، ان نستبدل الاول بالاخير، فنجعل هذا مكان ذاك، من غير ان نحذف ايا منهما، أي بان نردّ العجُز على الصدر، كما يقال في البلاغة العربية،ثم نعاود السياق، فليس هناك ما هو غير اعتيادي في الماساة، كما انه ليس هناك ما هو اقرب الى التراجيديا من نقيضها: الكوميديا، وهذه العبارة التي زاوج فيها شوبنهاور بين الاستسلام والضحك، هي المقصودة في ان تكون الاولى، حيث يتم تعريف الماساة بنحو

أكثر...