أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تغييرات في بعض المراكز الأمنية المسؤولة عن أمن العاصمة بغداد، ولكن من دون محاسبة جراء التقصير الذي أدى الى حصول تفجيرات راح ضحيتها ما يقارب ثلاثة الاف عراقي على مدى الاشهر الاربعة الاخيرة. وسوف يشهد البرلمان اليوم جلسة ساخنة سيتم فيها استجواب المالكي ووزراء الداخلية والدفاع والامن الوطني من المتوقع ان تتضمن نقاشات ساخنة وتبادل للاتهامات وتحميل القيادات الامنية مسؤولية الفشل في تجنيب العاصمة هذه التفجيرات الدامية.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)