في ظل إقليم ملتهب كان يتجه نحو الحريق الشامل والدائم، بدأت نذره وقتذاك تلوح في الأفق بين العراق وإيران، تاليا لإعتلاء الثورة الإسلامية في طهران سدة الحكم هناك، ومساعيها المكتومة حتى وقتذاك لتصدير الثورة الى الدول الخليجية، فقد وجدت الأخيرة نفسها مضطرة، لأن تنشئ فيما بينها مظلة تقيهم شر التقلبات السياسية في المنطقة، وتوحد قوتهم وكلمتهم، في إطار تنظيمي لمجابهة التحديات المقبلة. وقد كانت الكويت التي تستضيف اليوم القمة الثلاثون لقادة مجلس التعاون الخليجي وراء فكرة إنطلاق العمل

أكثر...