ها هو العام الذي يحمل الرقم 2009 ينفض اثوابه كي يذهب في ذمة التاريخ ، لكنه حمل معه جثمان (عمو بابا) وضمه ليدفنه في ارض ايامه ليصبح العراق منذ تلك اللحظة بدون هذا الشيخ الذي وهبه حياته لاعبا ومدربا ومربيا لاجيال كروية مختلفة ، وأعتقد ان 2009 كان سعيدا بهذا ، اذ سيظل يوم رحيل الشيخ يلتمع في ذاكرته على الدوام ، كما ان العام هذا ان استطاع ان يحل بعض المشاكل في الاتحادات الرياضية ، فأنه لم يستطع ان يحل المشاكل التي ضربت الكرة العراقية وجعلتها تنوء من الاضرار التي لحقت بها ، وان اقيمت على الملاعب العر

أكثر...