لم يعرف الفلسطينيون عقدًا أكثر إضطرابًا ودموية من العقد الذي يطوي سنواته مودعاً، ولا تشابه في سنوات الدماء إلا مع حروب مضت عامي 1948، 1967، إذ شهد العقد الماضي جملة أزمات وصراعات ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على الوضع الفلسطيني الداخلي بل والاقليمي والدولي أيضًا. ويجد الفلسطينيون أنفسهم يطرقون باب عامهم الجديد من العقد التالي من الألفية الثانية، بيدين اثنتين، أحداهما من قطاع غزة والثانية من الضفة الغربية، فلم تعد هناك يد فلسطينية واحدة، بعدما انقسمت دولة فلسطين المنتظرة حتى قبل ان تولد.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)