بعد أن توقفت أصوات البنادق والقنابل المسيلة للدموع، وهدأت الأمور في مدينة نجع حمادي بعد سلسلة من الأحداث الطائفية الدامية التي راح ضحيتها ستة أقباط وشرطي مسلم، فضلاً عن المصابين والتلفيات الكبيرة، بدأت تداعيات الحادث القضائية والسياسية تتوالى.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)