قال سميح المعايطة ان الحكومة لن تقدم أي تنازلات او أثمان ولن تستجدي أحدا للمشاركة في الانتخابات ، لافتا الى ان الحكومة لم تصنع ظروف المقاطعة ولم تستهدف او تستفز الحركة الاسلامية. وأشار المعايطة الى أن لقاء وزير الداخلية الاسبوع الماضي بالامناء العامين للاحزاب السياسية جاء استكمالا للقاء سابق عقد قبل أكثر من شهر بهدف إطلاع الاحزاب على مجريات العملية الانتخابية والاجراءات التي اتخذتها الحكومة حيال ذلك.

تعليق :-

تعلم الحكومة مسبقا ونحن نعلم كشعب والقيادات السياسية والفعاليات الشعبية ايضا تعلم واعلم انت اخي القارئ ان برلمان بلا حركة اسلامية وبرلمان بلا معارضة حقيقية قديمة غير تقليدية وغير مصطنعة انه برلمان هزيل وضعيف ومضطرب ومتأرجح مصيره الفشل كسابقه .وهذا اذا ما ارادت الحكومة الأردنية تطبيق الحريات والتعددية
فلا بد ان تجري هذه الأنتخابات بنزاهة وشفافية بلا تزوير وبلا صناعة امريكية او تدخل غريب .واما اذا ما ارادت الحكومة تعيين النواب كما جرى في البرلمان السابق فقد تودع منا كشعب وقد تودع من الحكومة وقد تودع من المواطنة والوطن.
واستغرب لتصريح المعايطة الذي يناقض توجهات وتحركات وزارة الداخلية التي تسعى جاهدة لإشراك الحركة الأسلامية في الأنتخابات. ربما ان الداخلية تغازل الحركة الأسلامية بمنأى عن الحكومة او انه التجسير والتدبير لحفظ ماء الوجه للحكومة.
ان الأراء والصحافة الغربية تعلم ان الوطن العربي خالي من الديمقراطية ومن التعددية ومن الحريات وخاصة الأردن لوجود المحاكم العسكرية والعرفية وقانون الأشتباه ومنع الجرائم وللأسباب آنفا لن تكون لهذه الصحافة الدولية متابعة جدية للأنتخابات الأردنية لعدم جدية الشعب الأردني في العملية الأنتخابية من حيث المرشحين المكررين ومن حيث النتائج ومن حيث الدعايات الأنتخابية ومن حيث برنامج الحكومة الأنتخابي ذو القوانين المعدلة دوريا .





متابعة جعفر عايد المعايطة