خطاب العرش نبراساً ينير طريق المستقبل للشبابعمان - طارق الحميدي- مرة أخرى وضع جلالة الملك عبدالله الثاني القطاع الشبابي في سلم أولويات عمل الحكومة حين أكد جلالته على أهمية تعزيز دور الشباب في التنمية, وضرورة تمكينهم في كل المجالات.
وأكد جلالة الملك في خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية لمجلس الامه السادس عشر امس على أهمية دور الشباب وضرورة تمكينهم من التوجه نحو العمل السياسي بحرية دون قيود وتسليحهم بالعلم والمعرفة.
ويبرز الانحياز الملكي للشباب من خلال تأكيدات جلالته المتكررة للحكومات المتعاقبة بضرورة منحهم الفرصة للتعبير عن انفسهم بطريقة أكبر وتعزيز ثقتهم بانفسهم.
ويظهر الايمان الملكي بدور الشباب من خلال تأكيدات جلالته والتي لا يكاد يخلو منها خطاب على اهمية دور الشباب وقدرتهم على قيادة المستقبل.
ويجد المتتبعون لخطاب جلالته أنه لم يكتف باعطائهم الحرية بل جاءت توجيهات جلالته مباشرة للحكومة بضرورة تسليح هذه الفئة بالعلم والمعرفة والوعي لمقاومة تحديات العصر ليكونوا العلم والمعرفة هو سلاحهم في قيادة الاردن لبر الامان.
وظهرت ثمار الاهتمام الملكي بالقطاع الشبابي في نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة والتي استطاع عدد كبير من الشباب من الفوز بمقعد والحصول على ثقة الناخبين بالاضافة لكونه مرشحا عن التيارات الشبابية.
وكانت هذه النتائج بداية لانطلاق قدرات الشباب والتي بدأت تتفجر مع مرور الوقت بعد الاهتمام الملكي المباشر من جلالة الملك بقضاياهم.
وثمن الشباب الكلمات الملكية وتوجيهاته للحكومة التي اعتبروها نبراسا تضيء طريق المستقبل لتهتدي به السفينة الاردنية وتصل من خلاله إلى بر الامان.
واعتبروا ان هذه الكلمات تزيد من عبء المسؤولية الملقاة على عاتقهم خاصة عند توجيه جلالته الحكومة بضرورة تنفيذ خطة تعزز دور الشباب « الذي تقع عليه مسؤولية بناء المستقبل، وتسليحه بالعلم والمعرفة».
وعاهدوا بان يبقوا كما أرادهم جلالة الملك فرسان التغير وقادة المستقبل ليكونوا عند حسن ظن سيد البلاد الذي اعتبر أن الانسان في الاردن هو الاستثمار الحقيقي.
احمد الدبوبي طالب تخصص اللغة العربية أكد أن فئة الشباب تابعت خطاب العرش السامي بكل اهتمام مشيرا إلى أن الجميع تفهم الرسالة التي أوصلها جلالته للشباب من خلال الخطاب وأنهم سيكونون عند حسن ظن جلالته بهم.
وقال الدبوبي لطالما أظهر جلالة الملك الاهتمام بالقطاع الشبابي وعول عليه كثيرا وبدأ الكثير من الشباب بتقلد المناصب الحكومية وأصبحت كلمة الشباب مسموعة في النهاية.
وزاد أن هذه الكلمات تقودنا إلى مزيد من بذل الجهود والعطاء للوصول إلى الطموح الملكي والارتقاء باردننا الحبيب إلى اعلى المستويات.
ورآى طالب التجارة في الجامعة الارنية سلطان عكرماوي أن الملك الشاب لطالما كان نصيرا للشباب وقضاياهم وداعما لهم في كل المحافل مشيرا إلى اعتزازهم وافتخارهم بسبب ذكر جلالته لهم في كل الخطابات.
وبين عكرماوي أن الروح الشبابية تظهر جلية عند قائد البلاد وهو يتحدث عن الشباب من خلال تلك النظرة في عينية والتي لا تخلو من روح التحدي والنظر إلى المستقبل باهتمام وتفاؤل.
وأكد شباب أن توجيهات جلالته للحكومة بوضع خطة شاملة لتعزيز دور قطاع الشباب يعزز من ثقتهم بانفسهم وبقدراتهم وبحضورهم القوي وتأثيرهم على المجتمع الذين ينتمون له.
واعتبر الشباب ان احتضان الملك لهم وحرصة الشديد على تنمية قدراتهم وتمكينهم كان له أكبر الاثر في تغيير طريقة تفكيرهم وصقل شخصياتهم ومنحهم ثقة اكبر وايمانا بأهية دورهم في المجتمع.
أمام محمد الطويل فقال لم يأت كلام جلالته مفاجئا بعد أن احاط جلالته الشباب برعايته منذ توليه سلطاته الدستورية وحتى يومنا هذا.
وأشار محمد إلى أن المبادرات الملكية اخذت بالازدياد مؤخرا كما أن المؤسسات الشبابية مثل هيئة شباب كلنا الاردن أصبحت مؤسسة وطنية بارزة يحترمها الجميع وتقدم اعمالا على قدر عال من الاحتراف.
وأكد الشاب أنه لولا دعم جلالته لهم واهتمامه بهم لما كانوا اليوم في مقدمة الشعب يتبؤون المناصب ويمارسهم حقوقهم الدستوية بكل ثقة واعتزاز.
وبين حامد المعاني أن الاهتمام الملكي بدور الشباب ظهر جليا خلال فترة الانتخابات النيابية حيث أطلقت الحكومة وبتوجيهات من لدن جلالة الملك المبادرات واللقاءات مع الشباب لتحفيزهم على المشاركة ايمانا بقدرتهم على صناعة الفارق.
واعتبر الشباب أن هذا لدعم الموصول لهو دليل قاطع على ذلك الدور الذي يلعبه الشباب في المجتماعت التي تسعى للتطور والتقدم.
وبينوا أن هذا الاهتمام الملكي يدفه للنظر إلى المستقبل بتفاؤل أكبر وبدون خوف على الوطن أو مكتسباته.
وعن هذا أشارت رشا خالد طالبة جامعة مؤتة شعب مثلنا يحكمة ملك شاب ايمانه بابناء شعبه كبير وبالدور الشبابي كبير بالتأكيد سينظر إلى المستقبل نظرة تفاؤل.
وأضافت»من حقنا أن نتفاءل (...) كيف لا ويحكمنا ملك شاب ملهم لا يعرف المستحيل, يؤمن بقدرات شعبه وشبابه ويراهن عليهم في كل الاوقات» مضيفة أن الشباب سيكونوا عند حسن ظن جلالته دائما.




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)