مضى أكثر من ثلاثة عشر عاما لم تطأ قدماي حارتي القديمة . عدت إلى عجلون وكلي عزم أن أمر بحارتي وما أن وطأت قدماي باب حارتنا حتى شاهدت أم محمود تجلس في ظل شجرة التوت تحيط بها النساء . أنهن جميعا.هكذا كن منذ عشرين عاما لم يتغير شيء كأني عدت بالزمن
ما ان اقتربت حتى لمحتني ام محمود ظننت انها لن تتذكرني .نسيت انها لا تنسى أي شيء بادرت بالسلام و جلست انهلن علي جميعا بالاسئله (تجوزت ولا بعد ك . شو بتشتغل . شو اخبار امك "امي كنت عضوا في الحزب قبل ان نغادر الحاره" وهذه ام خالد بتقول و الله اكبرت يا مفعوص.....................)
بعد ان انتهت النسوة من عملية التحقيق "انصح الجيش الأمريكي بتوقيع عقود معهن للعمل في معسكر غوانتنامو "
عدن يتناقشن كان موضوع النقاش البورصة
ام خالد: البورصة حرام هيك قال الشيخ نوح
ام عبد الله "تتمتم": والله لو معكو مصاري شان بطلت اتصير حرام
ام محمود : الله يعين الناس مو الطفر خلا الناس تبطل تفرق الحلال من الحرام
ام خالد: والله انش صادقه
ام سعيد "عينها فارغه": شوفتي محمد ابن فاطمه العلي شوفتي عنده اربع سيارات احدث موديل مو داري وين بدو يروح بالمصاري والله كان يوخذ من سعيد حق السيجاره.
ام محمود : الله يرزق الناس
ام عبد الله : عين الحسود فيها عود" اكتشفت لاحقا ان محمد طلب يد ابنتها لزاوج"
ام علي: بقولو انه سامر المحمود بعطي 30% على الالف.
ام سعيد : بل 30% والله اكثير.
ام محمود : و الله أي انعرض علي افتح مكتب
ام علي : ليش ما وافقتي
ام محمود: مش فاضيه
ام سعيد : شو شاغلش
ام محمود : مين بدو يطبخ وينضف البيت
ام عبد الله "تتمتم مرة اخرى ": ول عليك مكذبك
سمعتها ام محمود و دار شجار بينهما
ام محمود: اني شذابه يا .........................
ام عبد الله: اه شذابه ونص
ام سعيد"تضحك ضحكة صفراء": وحدن الله
استمر النقاش غادرت بعد ان وعدتهن باني سأزورهن مرة أخرى



رد مع اقتباس





.gif)


مواقع النشر (المفضلة)