
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghazi qasaimeh
اما انا
اولا شكرا على هذا الموضوع
ثانيا سؤل الرسول عليه الصلاه والسلام بما معناه: من أقوى دينه نحن يا رسول الله ام الذين يتبعوننا( إحنا يعني ) قال الرسول : الذين يتبعوننا ( احنا)
فأنت تتكلم عن العار .....
العار موجود في كل زمان و مكان حتى في عصر الرسول
بل ازداد العار في عصر ما قبل الرسول
وأخذ بالنتاقص إلى زمننا هذا
يعني زمنا هاظ احسن من الي قبله ( زمن الرسول ) إسنادا لحديث الرسول وقد سبق ذكره اعلاه
ثالثا: ألفتتني كلمه ( الخافي اعظم)
احنا شوه دخلنا بالمخفي هذه أمور غيبيه
ربنا اردار إخفائه ..... فلا يجوز لنا اضهاره
( المحاوله في اضهاره) ولا يجوز لنا التكلم عنه ولاحتى التفكير به لانه( سبحانه أراده مخفي )
و إسنادا على كلامي :
كلمه: الباقي بحياتك ..... طيب لو ظل باقي كان عاش ولم يمت
وهذه تسمى بدعه وكلمه المخفي أعظم: بدعه سيئه
وشكرا غسان
يعطيك العافيه غازي ...
لفت نظري الحديث المذكور ... أنا ما اسمعت بهذه الروايه (لم أقصد انها غير موجوده .. ما بعرف ) فبحثت كثيرا لايجاد الاسناد دون فائده قد يكون تقصير مني بالبحث بالأماكن الغير مجديه قد يكون يفقد الصحه ... الله أعلم !!!
لكن فكرة حديثك الي قصدك توصللنا إياها مذكروه بأكثر من روايه وهي موجوده فعلا لكن... وحط ألف خط هووون ... المقصود من هالاحاديث وبمعناها وتفسيرها الصحيح دليل ضدك مو الك لانها فُهمت وفُسرت بطريقه خاطئه...
يعني ... خلينا نشرح الحديث الي ذكرته لكن بروايه أخرى تحمل نفس الفكره تماما لكن( بالإسناد ) عشان نكون مقتنعين ان خطواتنا ضمن الصح
وروى أحمد والدارمي والطبراني من حديث أبي جمعة قال : " قال أبو عبيدة : يا رسول الله , أأحد خير منا ؟ أسلمنا معك , وجاهدنا معك . قال : قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني "
من حديث أبي ثعلبة عند الترمذي (3058) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَزَادَنِي غَيْرُ عُتْبَةَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ ؟! قَالَ بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ )
حدثني إسحاق حدثنا النضر أخبرنا شعبة عن أبي جمرة سمعت زهدم بن مضرب سمعت عمران بن حصين رضي الله عنهما يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثا ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن
الحديث الأول نحن فعلا خير من الذين مع رسول الله لكن لا لكثرة ديننا ومراقيه أنفسنا ولا لحماستنا في فعل الخير للمجتمع ... بل لأننا ولدنا ولم نره ... صدقناه وهو بعيد عنا ... أمنا أنه الحق دون أن نسمع منه شخصيا ... إذا فكان نصيب جهادنا في قناعتنا بأننا مسلمين أكبر من الصحابه (فقط هذه النقطه ) لكن لا خير يرجى فينا بعد خير الصحابه من صفااات واعمااال وقناعات حتى ... وعجبتني كلمة أحمد الزعبي لما حكى حتى احنا ارجعنا لبعد الجاهليه على الأقل الجاهليه كان بهم مروءة العرب ونحن هنا لا دين ولا شبه مروءه
الحدبث الثاني يبين أكثر وصولنا لمرتبه الأفضليه (وهو كذلك دليل قطعي على أننا في زمن العار ) -وهنا مربط فرسنا- نحن لنا أجر خمسين رجلا من رجال الصحابه-رضوان الله عليهم- وبرجع وبحكي مو لأنا إحنا ما قصرنا ماشاء الله علينا و شايلين دينا على كتافنا وعازينه في كل مكان ومخافه الله تسبقنا في كل كبيره وصغيره (يا حسرتي
) لكن سبب هالتفضيل مواساة (للأخيار بهذا الزمن) أنهم خلقوا بزمن عار ... بزمن من أراد أن يحترم ذاته ودينه فيه كأنه حكم على نفسه بمسك جمار النار ... عدل إلهي لهم ... لم يتسن لهم زمااان (نظيف ) كزمان الصحابه فلهم بمقابل كل أجر خمسين ... رأيتم إلى أي درجه وصل العار بزماننا لنسبه 1إلى خمسين ... جهاد لإحياء عمل واحد في هذا الزمن يقابله 50 عملا في زمانهم...
ويبقى نصيب الصحابه بالخير محفوظ ... فقد ناصروا الرسول بأيام ضعف لم نشهدها وتعبوا حتى اناروا العالم بفكرة الاسلام ونحن لم نذق من هذا التعب شيئا ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا )
(ويا فرحتنا) لا نستبعد ان يكون الأجر أكبر فالأزمنه المنتظره أعظم بلاءا وعارا .. يكفينا من صورها ما ذكر الرسول ( قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن )
برأيكم ما نحن به الأن يشهد ويستشهد ؟؟!! يؤتمنون ولا يخونون ؟؟!! و.. و.. و..؟؟!!! (كمان مره يا حسرتي
)
هذا توضيح بسيط لفكرة الاحاديث المذكوره بهذا الخصوص
الى غازي والي كل من لم يحتمل فكرة أن زماننا زمان عار ...
أتمنى من الله أن تصيبوا وغيركم المخطئ ... فلا نريد غير ذلك
( مايزال الخير في أمتي إلى يوم القيامه ) حديث يؤيد رأيكم لكن لا ينفي عار زماننا فكما ذكرت سابقا المسأله مسألة نسب ... ونحن في زمان النسب القليلة التي لا ترى بالعين المجرده مع أنها موجوده... أتمنى غير ذلك
(( وما خفي أعظم )) لا اعلم إن كان غسان يقصد ما أقصد أنا وهو عدم الدخول بأمور الغيبيات والمسلمات ..
ما خفي كان أعظم ...عبارة استعملت لبيان ما وجد وحصل بالمجتمع لكن لم يصل خبره لنا بعد وهو أعطم مما وصل خبره !!!
عذرا على الإطاله ...
مواقع النشر (المفضلة)